ثلاثة أيام لاكتشاف الجودة الفريدة للمنتجات المحلية. إنها مناسبة للتلذذ بمزيج من الأذواق والنكهات والنبيذ ورائحته عن طريق التجول بين مصانع الخمور النموذجية الشهيرة بإتنا. وسيأسركم مرة أخرى السحر الأبدي لدوقية "نيلسون".
اليوم الأول: استكشاف الخمور والعسل بإتنا الوصول الى "زافيرانا"، مدينة العسل ، ثم زيارة مقاولة لتربية النحل حيث يمكن تذوق منتجات العسل المختلفة من الكستناء والبرتقال والزعتر والاكاليبتوس وحتى غذاء ملكات النحل والبروبوليس. رحيق الآلهة الحقيقي. تناول الغداء في ضيافة مقاولة زراعية لتذوق منتوج نبيذ إتنا بكل أنواعه: الأحمر، الأبيض ، روزاتو، بروت، "بروت" الرفيع، "كرابا دي نيريلّو"،"كابرني سوفينيو"، "شاردوناي" المعتّق في "باريكس" (نوع من البراميل). كما ينبغي إيلاء اهتمام لإنتاج زيت الزيتون الممتاز وطريقة عصره واستخراجه. يوم الثاني: تحت شعار مقاولات إنتاج النبيذ الانطلاق لمواصلة الجولة إلى قريتي "لينغواغلوسا" و"رانداتسو"على ظهر الخيول بين منتزه إتنا ومنتزه "نيبرودي" الغنيين بتربية الخنازير والأغنام والماعز. استراحة في ضيافة مقاولة لإنتاج النبيذ التي تسمح بتذوق النبيذ مثل "إتنا روسو" و"روزاتو دوك"، والخمور البيضاء "إي. دجي. تي" وكلها تتوفر على الشهادة البيولوجية. استمرار الجولة نحو بلدة "رانداتسو" في منطقة خصبة من "كاستيليوني دي سيتشيليا"، توقف آخر في واحدة من الكروم المحلية، وفرصة تذوق المزيد من خمر إتنا الأحمر والأبيض و"روزاتي" وخمور فوارة ممتازة ذات الأسماء الأسطورية. تناول الغذاء من المنتجات التقليدية مثل النقانق المحلية الممتازة المبتلة بالبسباس البري، وجبن "بيكورينو" اللذيذ، وجبن "ريكوتا" يرافقها تذوق النبيذ. تتواصل الرحلة في اتجاه بلدة "رانداتسو" حيث سحر المكان سيأخذكم للقيام بجولة كاملة للقرية التي يعود تاريخها الى القرون الوسطى وكنائسها المشيدة من حجر الحمم البركانية وشوارعها المرصوفة بالحصى وأقواسها القديمة. اليوم الثالث: الذهب الأخضر الإنطلاق نحو بلدة "برونتي" عاصمة العالم من حيث إنتاج الفستق. تعود ثروة المدينة الى الفستق الذي تنتجه شجرة خلابة تطفو على الصخور العارية حيث المناخ الأمثل في منطقة إتنا. يُحتفل بالذهب الأخضر ويُستعمل في العديد من الأطباق: المقبلات، الحلويات، المعجنات، الكعك، و"الغرانيت و "كانّولي" وكلها مؤكولات لذيذة جدا. زيارة لتذوق الفستق بإحدى المقاولات المحلية. التنقل بصحبة المرشد لزيارة دوقية "نيلسون" التي أصبحت اليوم متحفا محاطا بحديقة مورقة.